الأحد، 5 فبراير، 2012

عدستي في الاذقية - جبلة صيف 2009

الكورنيش الجنوبي - Southern Marine 
الشاليهات - الشاطيء الأزرق
الكورنيش الجنوبي - Southern Marine
الكورنيش الجنوبي - Southern Marine
الكورنيش الجنوبي - Southern Marine 
مطعم سوار Siwar restaurant


مسبح الشعب
مسبح الشعب
مسبح الشعب
مسبح الشعب
جبلة المدينة Jableh
جبلة - Jableh
جبلة - Jableh
جبلة - Jableh
جبلة - Jableh
قمر اللاذقية الصيفي
المحطة - Bus station 
الاذقية - Lattakia


المتحف - Museum 
المتحف - Museum 

الثلاثاء، 24 يناير، 2012

حماة .. مأساة العصر*

أنا أشارك في حملة عنقاء سورية .. حماة إحياء للذكرى الثلاثين لمجزرة حماة 
أنا فتاة اجتماعية -جداً- لدي استعداد أن أبدأ الحديث مع شخص لا أعرفه، أبادل الناس النظرات مباشرة في أعينهم .. اعتزلتهم جميعا بسبب الغربة، بعد ما خرجت من أرضي - مرتين - وخرج مني كل شيء، إلا ذكرى واحدة!


بسبب نمطٍ سائد، يعتاد الناس قلة المروءة! تراها ميتة في أعينهم، يعلمون بكل ما يجري ولا يعلمون شيئا، يتباكون على جراحنا - سرا - خوفا من البطش! بسبب القصص التي قرأتها في طفولتي أتخيل أن يقوم الناس قومة واحدة، يذهبون إلى قلعة الطاغية - هم والجنود - يدكون أسوارها، ويحررون الناس مما وقع عليهم من الظلم والعذاب، وينقذون ما بقي من حماة!

تلك المدينة الواقعة في حفرة يسقط إليها كل طاغية فيذوق من جبروت أهلها ما يدمر أنفته، فلا ينتظر الصباح حتى يفتك بها!

مرة، وأخرى، وتليها واحدة ... تمر المحنة، يقوم أهلها ينفضون عن المدينة غبارها، وعن الشهيد نجاسة قاتله، أطلقوها عليه في رصاصة! يدفن الشهيد، ويعود من بقي من أهله إلى أعمالهم، يغازلون القائد المفدى بهيّ الطلّة ذا الانجازات العظيمة التي يرون آثارها في الأبنية المدمرة، ويشمون رائحة دماء فدائيّيها في الجو!

يعلمون كم يحمل الحمويّ في قلبه، وعن تجربة أقول: في حماة لا يسقط أي شيءٍ بالتقادم!!

أذكركم بنفسي، أنا فتاة بعيدة، بعيدة جداً .. في وحدتي الملمة رسمت صور المدينة أتخيلها كيف أصبحت الآن .. تلك المدينة التي خلال عشر سنوات لم أدخلها إلّا مجاملة، أبحث فيها عن فعاليات مسلية فأجد كل شي منكفأ ً على نفسه، يتجاهلني، يعايرني بأني أمر هنا ساخرة من كل شيءً لأني لا أعرف كم شابا ً قتل حيث موطئ قدمي الوقحتين.

"اللي مات الله يرحمه، بس .." وتتبعها هزة رأس، يمينا وشمالا، أنا عرفت من عدة أيام ما تتمة هذه الجملة.

حدثوني عن الإبادات الجماعية، عن معالم للمدينة أصبحت مذبحا ً لقرابين حكم آل الأسد! عن جارهم هذا، وذاك، كيف مات، كيف قلعت عينا طبيب العيون، ما مر على أحدهم في المعتقل، عن جهل من كان يتجرأ ويقتل كبير القوم، أو مثقفا متعلماً أتى بشهادات من أصقاع الأرض! وكلما ازددت علما ً امعنوا في تعذيبك .. جزاء وفاقاً!!

كاذب من نفى عنهم الطائفية، من قال عنهم قوميين عرب كان يخادع نفسه! كل ذلك الحقد الديني، المذهبي، الطبقي، المادي، العلمي، هجم عليهم دفعة واحدة وفتك بهم! قتل من قتل .. واعتقل منهم سيء الحظ .. وهاجر من استطاع وأصبح - افتراضيا - في قائمة العملاء الخونة الفارّين!

مات الطاغية الأكبر.

خلال سنوات تغير وضع الطائفة، طبقات الحقد زال الكثير منها وبقي آخر بحكم الوراثة والاكتساب من المحيط "التشبيحي" بطبيعته. تغيرت تركيبة الجيش وتداخلت الطوائف في الحزب، لكن الخوف من البطش لا يزال سيد الموقف، يحيّون القائد المفدى الذي إن لم يرض عنك أيها الذليل جعلك عبرة. وأصبح الغلام رئيسا!

قصص قرأتها في طفولتي، اقرأها اليوم في شريط الأخبار.

قتل الكثيرون على أمل أن يؤدي الإرهاب مفعوله، كذب سياسي تمرّس الحزب فيه، لكن لا فائدة! يزيدون .. يتكاثرون ، كلهم يريد الثأر لشيء ما! وكلما علا صوت يعد بالإصلاح ينادي بأن هذا القتل "طارئ وفرديّ" نبش السوريون العار في تاريخ النظام، وكان دائما على رأس القائمة .. اجتياح حماة!

في ذلك العام، قاتل الإسلاميين وأباد بحجتهم مئات الآلاف من سكان المدينة! غرة رمضان، استيقظنا لنسمع باقتحام المدينة وقصفها! وأمس..! متى تكون آخر جراحها؟ ابنة العاصي الكريمة والودودة؟!

"جرح الجسد أهين من جرح الكرامة!" - صوت من مآذنها.


* عنوان كتاب كان في بيتنا وقع كثيرا في يدي وأنا طفلة، كان من "الأسرار"!!

الأحد، 11 ديسمبر، 2011

خارج أسوار الخيال








الضجيج يمنعني من التركيز .. وأنانية أخذت مني كل شيء!





أكثر ما كنت أريد ألا أسمعه.. مديحهم! يرضيك عن نفسك وأنت ناقص، يؤذيك أكثر من النقد الهادم اللاذع. إشارات لا إرادية لعقلك "الطيب" تقول: يكفيك، أحسنت ... انتهى دورك!
في وقتها أعجبتني، لأن صبري كان قليلا، ولم يكن لي جلد الانتظار.. لبلوغ التمام. تمنيت أن أختار، وأنا أكره حيرتي، وأكره فرصتي!
كانت لا شيء سوى مراهقة، لم تذهب خلف أي تفكير منطقي. كانت فقط رغبة عابرة.. في الاختيار والقرار.
نعم .. نعم .
لا .. لا .
لا فرق عندي!
أما الآن .. أدرك أن هناك فرق، لكن لا أزال.. لا فرق عندي.
ربما ناصحي كان يريد مواساتي، وتاهت به العبارات.
لن أعتبرها نكسة، لتكن بداية جديدة، والبداية دائما أسهل.. ليس كما يدّعون "هم". ليست قاعدة أقنعت بها – كما فعلوا – لكنها تجربة، كتلك التي فرّقت بها بين حضور"هم" وغيابـ"هم". وعدت نفسي ألا أشتاق إليهم، لكن ذلك لم يسعفني، فأنا أكره الضجيج، لأنه لا يمنعني .. من الترك-يز.
واليوم أبدأ من جديد. أحظى بشرف العيش ليوم قمري آخر!
واحتفاء بوصولي هذه المرحلة، قررت أن.. أقرر!
بعد حيرة الأمس، عزمت أن أعيش واقعا، وأترك ذلك العالم الضيق الذي أستنسخ فيه أحدهم ليكون أنا. كل الخيالات التي مرت في ذلك العالم أصبحت يوما حقيقة، ولو بشكل مصغر وأقل " إثارة " ، وكانت حقا .. مرعبة.
لذلك أول قرار هو أن أتحكم به – خيالي - . فربما والله أعلم .. هذه طريقتي في الدعاء، وكان الدعاء دائما مجابا! جميل أم مؤلم.. أنا من اخترته وصليت لأجله – فمرحبا به!
ربما لهذا الأمر أمر يوما من هنا! ربما لهذا لا يزالون في محيط نظري!

خارج النِّص: مسكينة! فراش وثير وحضن دافئ، مع ذلك لا رضا. قد يكون نقصا في الأحلام، وفقرا في العمل. لا بل هذا هو.

الخميس، 10 مارس، 2011

عبث أفكار..!

أشم رائحة الموت، ولا موت

حياتي بقايا ضجة الأحياء، ولا حياة أراها في زواياها

وكل صراعات الأنام على الزوال.. زوال، وإيماني بأن أبقى صمودا أيضا في زوال..

وأفكار كالتي سبقتها، تحيا في صدام مع الحقائق والقدر، ولا تبقى ولا تكبر

وإنما تفنى رويدا، كساعات النهار من الشروق إلى المغيب..

تأتي إلي تكلفا، أسمع الزفرات حين قدومها

لأعيش فيها..

وتنتهي..

ولا تصبر لحظة أو بعض ثانية

حتى أصير بها شخصا كما أود ان أكون..!

وتهديني البقاء إلى خلود فان

وأخرى تهددني بموتي!!

ألا ترين أني أرى الدنيا مزارا لا مقاما؟

اني أسافر كل يوم حيث ينتهي نظري لأبقى في النهار ولا أنام؟

فقد أخبرتني يوما كاهنة.. أني إذا نمت يطول عمري.. فاعتدت السهر!

وإني ممن يؤمنون برهن القدر..

أكابر عنه ويأتيني سريعا كمن ناداه!! تعال إلي قدري ولا تهددني بموت..

فقد ألفت زياراتك التي لا تنقطع.. كل عام يزور، فأبكي.. فأُدعى، فأَرشُد..!

وهذا قضاء إذا ما اعترضت عليه أخاف غيابه!!

يهددني أن أرى قدري؟

فأي مفر إليه سآوي إذا ما أتاني القضاء وصار رفيقي.. يخفف عني..!

وما من مفر إليه سآوي إذا ما أتاني.. ومم أفر؟!!

الأربعاء، 23 فبراير، 2011

علامات تعجب!


"إنّ للحقِ جنودا يخدمونَهُ منهمُ الباطلُ"*، هذا ما رأيتُه ، هناكَ حيثُ وُجدتِ القضايا الإنسانيّة مهمَلَةً مهمّشَة، وهناكَ حيثُ تواجدَ الأبطالُ، حيثُ حماس.. والمقاومونَ، حيثُ الحقيقة! كثيرونَ لم يسمعُوا بهِم قبلَ أن نَرى الصواريخَ تُصيبُ في غزةَ الأبرياءَ والمُستَضعَفينَ فقط..!! حينَها استيقظَ العالمُ من سباتِهِ بيدِ الباطلِ ليَرى الحقَ الذي عُمّي عنْه منذُ سنين!
* مصطفى السباعي

إن كنتَ تستَقبِلُ كُلّ كلِمةٍ تَسمَعُها بتِرحابٍ وتَبتَسِمُ أَغلَبَ الأَحيانِ للمُتَحدّثِ وتُقابِلُ كلّ كلِمةِ سوءٍ في الحديثِ "بتَقطِيبَةِ" جَبينٍ لا تَستَمِرُ أكثر من دقائقَ ثم تعودُ لتَبتَسِمَ، فسَوفَ تَجدُ نفسَك بعدَ سَنَةٍ تُسأَلُ عن سِرِ ابتِسامَتِكَ ونَفسِيّتِك المُريحَةِ المُرتاحَةِ. اعتَدتَ أنتَ أن تَراهُم عابسينَ معترضينَ ساخطينَ دوماً، واعتادوا هُم على ابتسامَتِكَ وصار بَعضُهُم يأتي إليكَ ليَنسى بَعضَ هَمّهِ.. قد يَراكَ البَعضُ مُغَفّلاً... ولكن اعلَم أنّك تَحتَفِظُ بسِرِّ ذلكَ الشيءِ الذي لا يَستَطيعونَ امتِلاكَه!



كثيراً ما تُخطئ في تَقديرِ مَوقِفٍ ما عِندَما يُطلَبُ منّك استِشارَةٌ بِخُصُوصِه، السببُ في ذلكَ هوَ أنّكَ لستَ أَحَدَ الطرفَينِ ولَن تَرى المَوضوعَ إلاّ مِن وِجهَة نَظرِكَ، هَذِهِ النّظرَةُ لَيسَت واقِعِيّةً بِما فيهِ الكِفايَة لتَكونَ القَولَ الفَصلَ، فَأنتَ لَستَ جُزءاً مِنَ المَوضوعِ وَلن تكونَ أبداً كَذلِك..! أصعبُ ما يمكنُ أن تَعيشَهُ في حَياتِكَ أن تَكونَ جاهِلاً بِهَؤُلاءِ الأشخاصِ الأكثرَ قُرباً مِنكَ ودائماً هُم حَولَكَ، فَتجِدُ نَفسَكَ مَعَ الزَمَنِ بِقَدرِ ما تَعرِفُ أشكالَهُم تَماما بِقَدرِ ما أنتَ جاهِلٌ بِنَفسِيّتهم و شُعُورِهِم وأفكارِهِم، فَيَنتَهي بِكَ المَطافُ غَريبَاً بَعيداً عَنهُم والسّيء في الأمرِ أنّكَ لا تَزالُ تَعيشُ بَينَهُم!

قَد تكونُ فكرتَ يوماً أنّ بِمُجَرّدِ رَغبَتِكَ بِإِنهاءِ عَلاقَتِكَ مَعَ شَخصٍ ما فَأَنتَ قادِرٌ علَى إِخراجِهِ مِن حَيَاتِكَ، لكنّ واقِعَ الحَياةِ يَفرِضُ عَلَيكَ أن تَصبِرَ حَتّى تَخرُجَ أنتَ مِن حَياتِكَ وقَد سَخِطتّ على كُلّ مَوقِفٍ جَمَعَكُما!

الاثنين، 25 أكتوبر، 2010

حلم مقاوم




أنا مستهلكة حد الإنهاك..

أبحث عن كل ما أعلم أنه ليس موجودا أملا أن يخلق لأجلي!

أحاول أن أقاوم، لكن لا أقوى أن أفعل خجلا من ماض اتسمت فيه بالضعف،

ولايزالون -من حينها- يدافعون عني نيابة عني لإيمانهم بضعفي..

وأنا أدري أنني لا أقوى إلا بغيابهم،

حين يكون الموقف لي والكلمة لي ويمنحني الله الشجاعة.

حياة أدافع هجماتها لكنها لا تيأس،

وأحاول ألا أيأس أيضا..

وأقسم لها -تحديا- أن الحر لا يفنى وأن القلب الصادق لا يموت..

وتأتيني صور تشعرني باقتراب الهزيمة التي ليس فيها موت

-وكم أشتهيه-

وأدرك- فجأةً- أن ملامح مشاعر أحملها لا تشبه ما عند باقي البشر،

هم حتى لا يعرفون ماهي!

فأدافع عنها أملا أن يراها الناس كما أراها أنا،

أن يشفقوا عليها كما أشفق،

وكم تغادرني غريبة..

فتأتيني عبارات العزاء بقلب فقيد

أحاول أن أبدأ من جديد،

بداية تعيدني إلى حيث بدأت التحدي

إلى حيث تعلمت الصمود أول مرة!

أدري أن أحلامي صغيرة،

وأرى كم تزداد دقة كل يوم، وأخاف أن تختفي!

وأختفي أنا.. قلبا وقلما وابتسامة وروحاً.